أفكارالأرشيف

برمجة العالم

اخترت هذا العنوان المختصر كمقدمة و تعريف عن التطور البشري المتوقع مستقبلاً، و سبب كتابة هذا الموضوع هو التعريف باختصاص البرمجة و لدعوة الشباب بالتفكير في احتراف هذا الإختصاص و الدعوة للمجتمع لدعم هذا الإختصاص الذي أعتبره مفتاح المستقبل. البرمجة تعتبر باب التطور المستقبلي، و لا تقتصر البرمجة على إنشاء برامج نستخدمها في حواسبنا و أجهزتنا

خيالات تقنية، كيف ستكون تقنيات المستقبل؟

في العشر سنوات الماضية تغيرت تقنيات الحوسبة و الإتصالات بشكل كبير بسبب التطور التقني الكبير في علمي الإلكترونات و الإتصالات، بناءً على هذا التطور رأينا تطوراً كبيراً و خصوصاً في أجهزة الجوال و أجهزة الكمبيوتر. بناءً على الأحداث السابقة و الإختراعات الحالية سأقوم بطرح وجهة نظري في مستقبل التقنيات. أتوقع و في المستقبل القريب (بعد

نظرة شخصية إلى المستقبل

من الممتع أن نفكر و نتخيل ما سيحصل في المستقبل، و أن نتوقع التقنيات التي ستنتشر فيه. بناءً على الإختراعات و الإكتشافات الجديدة بنيت وجهة نظر عن التقنيات و عن الحياة المستقبلية و أحببت مشاركتكم بها و هي ليست رؤية تنجيمية أو لا ورائية، و إنما هي عبارة عن جمع لأفكاري و أفكار العلماء في

تجارة كأس العالم

للمونديال الثاني على التوالي، يصطدم الجمهور العربي مع جشع تجار كأس العالم، هذه اللعبة التي من المفترض أن تكون اللعبة الشعبية الأولى في العالم، و لكن التجارة تجعل من هذه اللعبة لعبة النخبة من المجتمع فقط. قامت قناة الجزيرة ببيع اشتراكات كأس العالم للعام 2010 بمبالغ مادية و تمنع عرض المباريات في الوطن العربي، و

مستقبل المواقع الإجتماعية، و فكرة الموقع المستقبلي المنافس للفيسبوك

لقد سطع نجم المواقع الإجتماعية بحيث أصبحت واقعاً يفرض نفسه و يفرض شروطه على المستخدمين التواقين للتواصل مع العائلة و الأصدقاء، و أشهر هذه المواقع على الإطلاق موقع الفيسبوك بحيث صار يلوح بإزاحة الغوغل عن عرش الإنترنت. طبعاً، و لمَ لا. الفيسبوك اليوم لديه عدد اشتراكات يقدر بنصف عدد سكان الكرة الأرضية، و عدد اشتراكات

النظام التعليمي و الإقتصادي السوري، ارتباطهما و اقتراحات لتطويرهما

من أجل التطور و التقدم، لا بد من العلم، و المطلوب للتقدم ليس أي علم، بل المطلوب هو العلوم الحديثة و المتطورة. بعد التفكير و المقارنة، قررت كتابة هذه المقالة علها تجد أذناً صاغيةً في سوريا. الواقع التعليمي و خصوصاً الجامعي في سوريا، هو واقع ليس بالجيد، إذ أن التقسيم الجامعي الموجود حالياً غير مواكب

ماذا حقق العلم للبشرية في 10 سنوات ؟

وصلنا للعام 2010، و تجاوزنا الألفية بعقد من الزمن، و هنا خطر ببالي التساؤل التالي، ماذا حقق العلم للبشرية في عشر سنوات؟ برأيي أن ما تحقق في السنوات العشر الأخيرة هو إنجازات لا تذكر بتاريخ البشرية، فهل حلت هذه الإنجازات مشاكلنا الصحية أو البيئية أو الإجتماعية؟ لا و لا و كلا……. بدأت الألفية مع التوقعات

هواجس

يصعب علي في هذه الأيام تنظيم أفكاري و تنسيقها، و هذا لإنشغالي ببناء حياتي، و على هذا تراودني منذ فترة ليست بالقصيرة جملة من الأفكار دفعة واحدة، و هذه الأفكار تقلق راحتي. تدور هذه الأفكار حول موضوع واحد، كيف يمكن لي أن أبني مستقبلي، و هل أبقى في الغربة حتى أعيش مستقراً، مادياً على الأقل؟

مقاطعة البضائع الأمريكية، فوائدها و أفكار لتطبيقها

السلام عليكم: بعد هذه المجازر بحق الإنسانية التي تحدث في غزة، من الصعب علي ان أجلس دون أن أفكر على الأقل بطرق هز هذا الكيان الصهيوني و الدولة الأمريكية التي تقف خلفه، و أعتبر أن أهم طريقة لفعل هذا هي بهز هذه الكيانات إقتصادياً، و دعوني أشرح. المقاطعة للبضائع الصهيونية، و ليست الأمريكية فقط، هي

أزمة اقتصادية عالمية و تصور للمرحلة القادمة

السلام عليكم: أولاً أنا لست محللاً اقتصادياً، و سيكون ما أكتبه في هذا الموضوع، عبارةً عن رأيي الشخصي و رؤيا لمستقبل العالم الجديد من منظور الأزمة الإقتصادية الحالية. أولاً و لغاية هذا اليوم، ما حدث منذ بدء هذه الأزمة لا يعدو كونه بداية لهذه الأزمة الكبيرة، و سيكون لما حصل تبعات لاحقة. هذه الأزمة المتمثلة