الصفحة الرئيسية » أفكار

هواجس

كتابة: طارق 1 سبتمبر 2009 التعليقات: 3 القراءات: 724

creative ideasيصعب علي في هذه الأيام تنظيم أفكاري و تنسيقها، و هذا لإنشغالي ببناء حياتي، و على هذا تراودني منذ فترة ليست بالقصيرة جملة من الأفكار دفعة واحدة، و هذه الأفكار تقلق راحتي.

تدور هذه الأفكار حول موضوع واحد، كيف يمكن لي أن أبني مستقبلي، و هل أبقى في الغربة حتى أعيش مستقراً، مادياً على الأقل؟

أنا لست من الطامحين لإمضاء حياتي في الغربة، بل أنا من أشد المحبين للعودة و العيش في الوطن، و لكن ما يمنعني هو قلة المادة و عدم وجود بيت للإستقرار و عدم وجود فرصة العمل التي تجعلني أعيش بكرامة، و مبادئي التي لا تسمح لي بالعيش بمبدأ الرشوة ، و تغير العادات و اتجاه الناس نحو القشور و المظاهر و الإبتعاد عن الأخلاق.

إذاً هذا يعني أن هناك بين عودتي للوطن عدة عوائق تمنعني و هي:

- عدم وجود فرصة العمل الملائمة و التي تضمن لي العيش الطبيعي كما يعيش أي شاب في خارج الوطن، بحيث أستطيع إمتلاك سيارة، و أتمكن من دفع نفقات تشغيلها بتأمين مصاريف المحروقات الخاصة بها و تكاليف الصيانة، و وجود المساكن و البيوت المؤمنة، و إمكاني دفع قسط هذا البيت من راتبي مع بقاء بعضاً من هذا الراتب حتى أستطيع إطعام عائلتي.

- العادات الإجتماعية المتغيرة، إذ يتجه الناس بمحافظتي على الأقل إلى طريق غريب علينا، و هو تباهي الناس على بعضها بالقشور و المظاهر و الكماليات، لا بالأخلاق و العلم و الثقافة.

- انتشار الفساد، فمثلاً أنا لا يمكنني رشوة شرطي مرور إذ هذا ضد مبادئي، و لكن الواقع يفرض على من يعيش هناك إلى التعامل اليومي بأسلوب الرشاوى و الإكراميات حتى تسير أموره.

و الغريب بالموضوع أني وجدت هذه النقاط هاجساً لدى جميع الشباب في الغربة ممن يرغب بالعودة للوطن، إذاً أليست هذه النقاط نقاطاً تستوجب التفكير و محاولة الحل؟

نجمة واحدةنجمتانثلاث نجماتأربع نجماتخمس نجمات (الأفضل) (لا توجد تقييمات للموضوع بعد)
Loading ... Loading ...



  • [المعلق: أمنية | بتاريخ 1 سبتمبر 2009 | الساعة 11:35 ص]

    كل يلي حكيته هو يلي ماسك ايدي عن الرجعة
    وخايفة كون عم ارتكب بحالي جريمة بارتكاب الغربة لأكتر من هيك وقت
    لائيلنا حل

  • [المعلق: طارق (مدير الموقع) | بتاريخ 1 سبتمبر 2009 | الساعة 11:55 ص]

    آخخخ
    خلينا نحكي بصراحة، الغربة مشكلة كبيرة، إنو يضطر الواحد يسافر ليأمن حالو مشكلة كبيرة، لإنو الطبيعي إنو الشخص يعيش و يتأقلم مع ظروف مجتمعه و يندمج فيه و يتقبل الوضع اللي انحط فيه، مقابل حفاظه على ذكرياته و على ناسه.

    و الغربة هي بإحدى تعريفاتها هروب من الواقع المعاش لواقع أفضل، أي نحنا هربانين من وضع معين بحثاً عن الأفضل.
    بس يا ترى شو هوي الأفضل إلنا.
    الغربة و البعد و فقدان الجذور؟
    أم العيش الطبيعي مع أهلنا و أصدقاءنا في بلدنا بطريقة الجميع؟

    أتوقع الحل في كل واحد فينا، و الحل عبارة عن معادلة كل واحد منا بيقدر يوازنها بطريقتو،
    س + ع – ص = 0
    س = عدد سنوات الغربة
    ع = الربح المادي
    ص = الخسارة الإجتماعية

    كل شخص منا بيقدر يحدد متغيرات المعادلة بطريقته.

  • [المعلق: طارق (مدير الموقع) | بتاريخ 1 سبتمبر 2009 | الساعة 11:56 ص]

    و لكن يبقى العامل الأهم في حال بقينا أو رجعنا أن هناك عوامل معيقة ينبغي حلها بمشاركتنا و بمشاركة الدولة عن طريق تحمل كل شخص مسؤولياته و الإشارة إلى الأخطاء الإجتماعية و الإقتصادية و محاولة تصحيحها.


أكتب تعليقك في الأسفل أو trackback من موقعك، كما يمكنك الإشتراك لمتابعة التعليقات بخدمة النشر الإلكتروني RSS