الصفحة الرئيسية » منوعات

تصويت هام عن سلوككم تجاه البضائع الأمريكية و الداعمة لإسرائيل

كتابة: طارق 6 يونيو 2009 التعليقات: 2 القراءات: 483

دليل الإستضافة للعرب

السلام عليكم، أتمنى من الجميع المساهمة في هذا الإستبيان،

أتمنى من الجميع المساهمة و النشر

هل تقاطع البضائع الأمريكية الداعمة لإسرائيل؟

  • نعم، أقاطع كل البضائع الداعمة لإسرائيل (51%, التصويتات: 35)
  • لا أعلم ما هي البضائع التي تدعم إسرائيل (15%, التصويتات: 10)
  • أقاطع جزئياً البضائع الأمريكية الداعمة لإسرائيل (13%, التصويتات: 9)
  • انوي المقاطعة في حال وجود بديل عربي (9%, التصويتات: 6)
  • لا أقاطع أي بضائع أبداً (6%, التصويتات: 4)
  • لا أنوي المقاطعة أبداً (6%, التصويتات: 4)

مجموع المصوتين: 68

Loading ... Loading ...

مواضيع مرتبطة:

  1. مقاطعة البضائع الأمريكية، فوائدها و أفكار لتطبيقها
  2. كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك
قيم الموضوع:
نجمة واحدةنجمتانثلاث نجماتأربع نجماتخمس نجمات (الأفضل) (لا توجد تقييمات للموضوع بعد)
Loading ... Loading ...



يمكنكم الإشتراك في تغذية الموقع عن طريق الزر التالي:

أو يمكنكم الإشتراك بخدمة التبليغ البريدي عن طريق الإيميل لجديد المواضيع من الرابط التالي:
استلم جديد المواضيع عبر الإيميل
إذا أعجبك هذا الموضوع، انشره أو أرسله بالإيميل من الأزرار التالية:
انشر في التويتر شارك في الفيسبوك شارك في الغوغل أرسل بالإيميل عبر الياهو أرسل بالإيميل عبر الهوتميل احفظ في ديليشس انشر في ديغ شارك في تيكنوراتي انشر في مايسبيس

استضافة و سيرفرات سايتات

2 تعليقات »

  • Hadi-wadi كتب:

    المقاطعه موجودة لأن الناس لم يتح لهم النقاش و لم يتح لهم التجربة بين المقاطعه وعدمها.

    المقاطعة هي نكتة و نقطة سوداء في التاريخ خدمت النظم السياسية لتظهر و كأنها تقوم بعمل فعال لمحاربة العدو.

    الإنتاج العالمي هو إنتاج مشترك، السيارة يشترك في تصنيعها 20 دوله، كيف إذاً يمكن التمييز من المسؤول عن هذا الإنتاج.

    هل يعي الناس كل الحقائق، لا لأنهم ليس لديهم الوسيلة للمعرفة و هي الصحافة الحرة و حرية التعبير.

    شكراً

  • طارق (المؤلف) كتب:

    أخ هادي أرجو منك قراءة مشروع العمل التالي، فيه فكرتي عن تنظيم المقاطعة.

    و شكراً للتعليق

    مشروع مقاطعة البضائع الأمريكية الداعمة لإسرائيل

علق على الموضوع

أكتب تعليقك في الأسفل أو trackback من موقعك، كما يمكنك الإشتراك لمتابعة التعليقات بخدمة النشر الإلكتروني RSS