تجربتي مع الآندرويد

لقد أغراني امتلاك هاتف نقال ذكي يعتمد على نظام آندرويد بغرض تجربة هذا النظام التشغيلي و معرفة إمكانياته و محدودياته، و بالفعل قمت بشراء هاتف من سامسونغ يعتمد على نظام التشغيل هذا و فيما يلي استنتاجاتي:

أولاً: الحسنات:

1- نظام الآندرويد نظام مرن يقبل تحديث الشكل و التخصيص بعكس نظام ios المعتمد في الآيفون.

2- تنصيب التطبيقات عليه سهل.

3- التطبيقات متاحة بشكل جيد و عددها يزداد يومياً.

4- وجود البلوتوث و الأشعة تحت الحمراء و إمكانية الوصل و مشاركة المعلومات.

ثانياً: السيئات:

1- عدم نضج النظام بعد و كثرة الإصدارات المتتالية.

2- كثرة الأجهزة التي تستخدم هذا النظام مما يجعل من الصعب على المطورين شمل كل الأجهزة في تطبيقاتهم المصممة.

3- التفاوت الكبير في مواصفات الأجهزة المعتمدة على الآندرويد و بالتالي ضعف في التطبيقات المبرمجة و التي تقدم حلولاً وسط في هذه الحالة.

4- عدم دعم اللغة العربية بشكل جيد.

5- افتقاد ميزة تحديث نظام التشغيل إلى الإصدار الأحدث لمستخدمي الأجهزة.

ثالثاً: مشاكل من المصنعين:

يقوم المصنعين بإنتاج أعداد مهولة من الموديلات التي تستخدم الآندرويد و بالتالي لا يتم دعم هذه الأجهزة و يشتت المصنعين و المستهلكين و يمنع متابعتها بالتحديثات الدورية المتتابعة لأنظمة التشغيل و بالتالي ثقتي كمستخدم في الشركات المصنعة و خصوصاً سامسونغ في انخفاض نظراً لكثرة الموديلات و قلة الدعم و المتابعة.

نتيجة كثرة الموديلات المصنعة و قصر عمر الموديل الواحد نادراً ما تجد إكسسوارات مناسبة لهاتفك المعتمد على الآندرويد.

تعتمد اغلب الشركات على غلق المصدر مما يضطر بعض المستخدمين المحترفين إلى عملية كسر حماية الجهاز أو ما يعرف بإسم Root للحصول على الحرية في التحكم بهذا الجهاز من تسريع و تغيير إعدادات الجهاز الغير متاحة اصلاً للمستخدمين، علماً أن هذه العملية تلغي كفالة الجهاز.

الخلاصة:

يعتبر نظام الآندرويد نظاماً غير ناضج بعد و يفتقد إلى دعم اللغة العربية بشكل جيد و إلى ميزة بساطة التطوير من نسخة إلى أخرى، و قصر عمر الإصدار الواحد يشكل عقبة في وجه الشركات المصنعة و المطورين و ينعكس هذا على المستهلك الذي لا يتمكن غالباً من الإستفادة من الميزات الموجودة في النسخ الأحدث، و بشكل عام فإنه يعتبر نظام تشغيل جيد للمستخدم العادي الذي يستطيع الحصول على التطبيقات الضرورية له و على المستخدم المحترف الذي لا يأبه بالكفالة و يكسر حماية الجهاز، و يتميز عن نظام iOs بسهولة تغيير الشكل و تخصيصه.

هل تريد نشر مواضيع في الموقع؟إضغط هنا

الحقوق محفوظة لموقع طارق دوت نت، يسمح النقل مع ذكر المصدر: موقع طارق دوت نت

تابعوا صفحة طارق على الفيسبوك
نجمة واحدةنجمتانثلاث نجماتأربع نجماتخمس نجمات (الأفضل) (التقييم: 2.33 من 5 - المقيمون: 3)
Loading...

Leave a Reply

3 تعليقات على "تجربتي مع الآندرويد"

نبّهني عن
avatar
فرز بواسطة:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تصويتاً
ريزان علي
ضيف

هذا الموضوع يحتاج الى تحديث نظر الى التقدم الحاصل في نظام الاندرويد

dlshadefy
ضيف
مقالك فيه وجهة نظر فما ان انهيت دراستي عن اندرويد 2ز2 والا ان العالم ينصحونني بشراهة الانتقال الى سينوجين 7 فوضعت الكفالة على الرف وذهبت اليه والان ينصحون بالايس كريم اندرويدو4 داخ الواحد بدك تجرب كل الاصدارات ثم تستقر يخلوك في دوامة ,احبت ان اضيف ان الخوف زمان كان على شركة واحدة قد تقوم بجمع المعلومات عنك الان كل مطور يستطيع الوصول اليك اليك. كما ان الاعتماد الكلي على النت في تلك الاجهزة عالية جدا فهنالك خيارات تغلق جهازك ولايمكن فتحه الا بالوصول الى الانترنيت رغم ايجابيات العمل هذه الا اننا لايمكن ان ننسى سلبية هذا الخيار كذلك ..على العموم… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz
More in تقنيات
خارطة الطريق لتكنولوجيا الحوسبة و الإتصالات

في هذه التدوينة سأكتب ما أتمنى أن أراه في السنتين القادمتين في مجال الحوسبة الشخصية و في مجال الإتصالات و...

Close